Sorry, you need to enable JavaScript to visit this website.
Reading Time:
3
Minute(S)
كلنا نعرف سهولة ترك حبة الموز تذبل أو رغيف الخبز يتعفن، أو عدم تناول بقايا الطعام التي وضعناها وحفظناها في الثلاجة.

لذلك، نفهم جميعنا المشكلة على المستوى الشخصي. لكن الصعب هو معرفة مجموع كمية الهدر الفردي الذي نقوم به.

1/3 الطعام المنتج يتم إهداره!

في البلدان النامية، يعود السبب لهذا الهدر إلى أساليب الإنتاج أو نقصٍ في معدات التخزين.

أما في البلدان الغنية، فالمشكلة تكون في نهاية سلسلة التوريد؛ المشكلة تكمن فينا. حيث أننا نرمي 30% من الأطعمة التي نشتريها.

نصيحة: ضعوا الأطعمة الجديدة في الخلف و القديمة في الأمام لتستهلكوا الأطعمة الأقدم.

أما الكلفة فهي صاعقة. فهناك مياهٌ يتم هدرها لنمو المحاصيل، بالإضافة إلى الأسمدة والوقود المستخدمين في الإنتاج والنقل، وكذلك الغازات الدفيئة التي تصدر عن تعفّن الأطعمة في مكبات النفايات. ناهيكم عن الأموال التي نصرفها على أطعمة لا نستهلكها أبداً.

إليكم 10 طرقٍ يمكن من خلالها معالجة هذه المشكلة.


1. التخطيط لمشترياتكم

يبدو الأمر سهلاً (وهو كذلك) لكنه من أهم الأمور التي قد نفعلها. عندما تشترون الطعام، لا تشتروا كمياتٍ كثيرة.

shopping cart 

خططوا لوجباتكم الأسبوعية وضعوا قائمة تسوّق مفصلة بالمكونات التي ستحتاجونها. التزموا بالقائمة.


2. معرفة محتويات ثلاجتكم

سواء كنتم تستعملونها لحفظ المكونات أو بقايا الطعام، تساعدكم الثلاجة في خفض كمية هدر الطعام. قوموا بتجميد الفواكه والخضروات الفائضة في موسمها، كذلك الخبز والأطعمة الأخرى التي لا تستعملونها كثيراً.

قوموا بتحضير وطهي الأطعمة التي قد تفسد بسرعة، ومن ثم قوموا بتجميدها لتستخدموها لاحقاً.


3. معرفة الفرق بين تواريخ صلاحية "اشترِ قبل"، "استخدم قبل"، و"الأفضل استخدامه قبل"

لقد طورنا عادةً سيئة وهي اعتبار تاريخ "اشترِ قبل" على أنه تاريخ رمي الطعام إن لم نتناوله. وكذلك تاريخ "استخدم قبل" و"الأفضل استخدامه قبل".

check the expiration date 

يقول المسؤولون عن قسم سلامة الأطعمة الزراعية وخدمات الرقابة في الولايات المتحدة، أنه وباستثناء أطعمة الأطفال، تُعدّ الأطعمة التي تتجاوز تاريخها، ولم تتجاوز تاريخ فسادها، وهي في الحفظ المنزلي آمنة إذا كانت تُحفظ بطريقة مناسبة. فالأطعمة الفاسدة تنشأ لها رائحة كريهة، طعم غريب، ويتغير شكلها بسبب بكتيريا طبيعية تتعرض لها. وإذا فسدت الأطعمة، أي اكتسبت ميزات الفساد، يجب عدم تناولها. تعرفوا أكثر على تمييز الأطعمة الآمنة.


4. تخزين الأطعمة في الأماكن الصحيحة

إنّ إبقاء الأطعمة ضمن الحرارة المناسبة يساهم في إطالة عمرها. يفصّل. موقع Heart.org كيفية حفظ الفواكه والخضار لتطول مدتها.

متى ما عرفتم أنواع الأطعمة التي يجب حفظها في الثلاجة، يجب معرفة مكانها المناسب داخل الثلاجة. مجدداً، معرفة هذه التفاصيل تساهم في إطالة عمر الأطعمة الطازجة.


5. طهي أكثر من وجبة في الوقت نفسه

إنّ طهي وجباتٍ عديدة في الوقت نفسه يساهم في توفير الطاقة، المياه والوقت.

cooking food 

كما أنّ وجود الأطعمة الجاهزة في الثلاجة يخفف بشكلٍ كبير الحاجة لطلب الأطعمة السريعة وغيرها.


6. التحكم بحجم الوجبة

على الرغم من أنّ الأمر يبدو مملاً، لكنه مهمٌ للغاية. إنّ التحكم بكمية الطعام في طبقك لا يُساهم فقط بضبط السعرات الحرارية التي تستهلكها، بل يحدّ أيضاً من كمية الأطعمة التي تُرمى في النفايات.

يمكن البدء بتناول حصة صغيرة وإضافة كمية أخرى إذا احتاج الأمر.


7. معرفة ما تملك

راقبوا محتويات ثلاجتكم. فهناك الكثير من علب بقايا الأطعمة المرمية في زوايا الثلاجة التي يتم اكتشافها لاحقاً عندما تفسد.

fridge 

إن الثلاجة المرتبة تظهر جميع محتوياتها بشكلٍ واضح، وتظهر الأطعمة التي يجب تناولها قريباً، والمحتويات التي تحتاج شراءها وتلك التي لا تحتاج شراءها. حاولوا وضع الأغراض الجديدة في الخلف والقديمة في الأمام لتستهلكوا الأطعمة الأقدم.


8. التبرع بالطعام لبنوك الأطعمة

إذا وجدتم أنه ما زال لديكم الكثير من الأطعمة، لا تترددوا في تقديمها لآخرين بحاجةٍ لها. يمكن إعطاؤها لجاركم، قريبٍ لكم، أو بنك طعام محلي. فالأطعمة المغذية، الآمنة والجيدة تساعد من هم بحاجةٍ لها.


9. خلط فضلات الطعام

عوضاً عن رمي الطعام في النفايات، بخلطها سوياً. عندها تتحول إلى سماد غني بالعناصر الغذائية بدل أن تتعفن في مكب النفايات. لكن خلط الأطعمة يجب أن يكون الملجأ الأخير.

compost 

فالوكالة الأميركية لحماية البيئة لديها منظومة لكيفية استخدامنا للأطعمة، وتبدأ بتخفيف الهدر الذي يصدر عنا، ثم التبرع بالطعام، تقديم البقايا للمواشي، استخدام الأطعمة المتبقية للحصول على طاقة صناعية وأخيراً خلط الفضلات.


10. مراقبة الكميات التي ترميها

للمساهمة في خفض كميات فضلات الطعام، حافظوا على سجلٍ للكميات التي ترمونها كل أسبوع. ستندهشون من الكميات التي تتراكم وتكتشفون أنماط شرائكم المفرطة.

في النهاية، أنتم توفرون المال وتساهمون في مواجهة هدر الطعام.