"سمكة بطوني" تسبح في الشرق الأوسط لتشجيع الأطفال على "شرب المزيد من الماء" عبر كتاب وتطبيق ذكي على الأجهزة المتحركة من مبادرة "معاً لصحة أبنائنا"

To Press Releases listدبي,محرم 14, 1438

 

أصبح الآن بإمكان الأطفال في منطقة الشرق الأوسط، بين سن الرابعة والسادسة من العمر، التواصل مع ’شخصية افتراضية أليفة‘ تشجعهم على "شرب المزيد من الماء"، وذلك مع إطلاق الكتاب والتطبيق الذكي "سمكة بطوني" – وهي سمكة خيالية تبدو وكأنها تسبح في بطن الطفل، وتظهر أكثر سعادة وحيوية مع استهلاك الطفل للمزيد من الماء، بينما تبدو حزينة وخاملة عندما تحتاج إلى الماء لاستعادة كامل طاقتها. تتعاون شركتا "نستله الشرق الأوسط" و"موتيفيت للنشر" بهذا الإطلاق كجزء من عادة "شرب المزيد من الماء" وذلك ضمن مبادرة "معاً لصحة أبنائنا" التي أطلقت عام 2015 لمساعدة الأهالي على تنشئة أجيال أكثر صحة أقيمت لهذه المناسبة فعالية إحتفالية مع العائلات والأطفال في "حديقة الألعاب المائية وايلد وادي" في دبي.

وعن أهمية شرب المزيد من الماء لدى الأطفال تقول الدكتورة كارلا حبيب مراد، من كلية الزراعة وعلوم التغذية في الجامعة الأمريكية في بيروت واختصاصية في السلوك الغذائي في مبادرة "معاً لصحة أبنائنا": "الترطيب هام جداً بالنسبة للأطفال فهم يحتاجون إلى شرب المزيد من الماء خلال اليوم للعديد من الأسباب منها: نموهم السريع، نسبة المياه العالية في جسمهم، وكونهم أكثر نشاطاً من البالغين بشكل عام. ولا يطلب الأطفال عادةً شرب الماء كخيار أول عند شعورهم بالعطش؛ ويتوجب على الأهل أن يجعلوا الماء في متناول الأطفال ويقدموها بطريقة مرحة".

وتشير الدراسات العالمية بأن 30% من الأطفال المصابين بالسمنة في عمر قبل المدرسة، و40% منهم بعمر المدرسة سوف يعانون من السمنة عندما يكبرون1، بما يجعل من مسألة الحدّ السمنة في مرحلة الطفولة القضية الأكثر أهمية.

ومن جانبه، يقول شارلي سكوت مدير النشر من "موتيفيت للنشر"، الناشر الرسمي لكتاب "سمكة بطوني": "تجتمع خبرتنا في النشر والتوزيع، مع شغفنا بالمساهمة في مبادرة "معاً لصحة أبنائنا"، الأمر الذي يجعلنا الشريك الملائم لنشر كتاب "سمكة بطوني" باللغتين العربية والانجليزية، والذي يدعم استخدام التطبيق الذكي لمتابعة قصة انتقال السمكة من بيئة غير صحية إلى أسلوب حياة صحي".

وترتكز مبادرة "معاً لصحة أبنائنا" على العادة العربية المتأصّلة في مجتمعنا وهي الكرم من خلال تقديم المزيد دوماً: "المزيد من الحركة والنشاط البدني"، و"المزيد من شرب المياه"، و"المزيد من الخضراوات والفواكه"، "و"المزيد من الاعتدال بحجم الوجبات"، وهي السلوكيات التي ثبت علمياً أثرها الإيجابي على نوعية حياة الأفراد، على مدى العمر، في حال تم تبنيها في سن مبكرة.

كما أضاف إيف منجارد، رئيس مجلس الإدارة والرئيس التنفيذي في "نستله الشرق الأوسط": "نحن ملتزمون بتعزيز نظام غذائي صحي وأسلوب حياة سليم، ونركز بشكل رئيسي على الأطفال. وبصفتنا شركة عالمية رائدة في مجال التغذية والصّحة والعافية، فإننا نقدم خبراتنا الفريدة للمساعدة في التعامل مع التحديات الغذائية المختلفة التي يواجهها سكان المنطقة. نمتلك القدرة والعزم على لعب دورٍ إيجابي للغاية للمساهمة في تنشئة أطفال أكثر صحة".

وانضمت مدرسة "جيمس ولينغتون" في دبي إلى الحدث كأول مدرسة ينشط تلاميذها من المرحلة العمرية بين 4 و6 سنوات، مع أهاليهم ومعلميهم في التفاعل مع الكتاب والتطبيق الذكي خلال العام الدراسي الحالي، حيث تم تشجيعهم على ذلك من خلال اختبار تجربيي داخل أحد الصفوف المدرسية قبل الإطلاق.

وفي معرض تعليقها على هذه، قالت باتريسيا الشماس، مديرة مبادرة "معاً لصحة أبنائنا" في نستله الشرق الأوسط: "تهدف فكرة ’سمكة بطوني‘ إلى تغيير سلوك الأطفال اعتماداً على مبادئ علمية دقيقة، وتم تصميم الفكرة بطريقة إبداعية تجعلها أداة اجتماعية تضمن في الوقت نفسه تجربة مفعمة بالمرح بالنسبة للأطفال. وعبر الرسائل والتنبيهات التي تطلقها السمكة، تساعد الأهل على تشجيع أبناءهم لاتباع سلوكيات صحية وعادات غذائية تفيدهم".

وقال كريس شوارتز، مدير "حديقة الألعاب المائية وايلد وادي": "يسعدنا أن نشارك في هذه المبادرة الهامة بصفتنا الموقع الرسمي لإطلاق ’سمكة بطوني‘، فنحن في ’وايلد وادي‘ نركز على جعل اليوم حافلاً بالمرح والذكريات التي لا تنسى لكافة أفراد العائلة والأصدقاء. كما ونهتم بتقديم الأنشطة المدروسة ضمن بيئة آمنة والخدمة المميزة من قبل طاقمنا للجميع من خلال العديد من الفعاليات. ويسعدنا أن نقدم دعمنا لمبادرة ’معاً لصحة أبنائنا‘ لكونها تنسجم في المضمون والأهداف مع رؤيتنا الرامية إلى المساهمة في بناء جيل أكثر صحة في المنطقة ".

وختمت الشماس قولها مضيفة: "ندعو الجميع للتعاون معنا، عبر الانضمام الى مبادرة "معاً لصحة أبنائنا" ، والتسجيل في موقع www.U4HK-me.com وتحميل تطبيق ’سمكة بطوني‘ من متجر التطبيقات App Store أو تطبيقات جوجل بلاي Google Play كي يختبروا بأنفسهم هذه التجربة الفريدة والمفيدة في آن معاً".

نبذة عن مبادرة "معاً لصحة أبنائنا"

تعتبر مبادرة "معاً لصحة أبنائنا" برنامجاً متكاملاً مستنداً على البحوث العلمية تديره "نستله" بالتعاون مع عدد من المؤسسات الأخرى بهدف المساعدة في تنشئة أجيال أكثر صحة. وفي منطقة الشرق الأوسط، أطلقت المبادرة بالتعاون مع MBC الأمل وشبكة الإذاعة العربية لمساعدة الأهل على تنشئة أطفالهم بعمر من 4 إلى 12 عاماً على عادات أكل وشرب ونمط حياة صحية أكثر.

وقد عملت "نستله" على تحديد 4 سلوكيات هامة ينبغي غرسها في العادات اليومية للأطفال لضمان تمتعهم بنمط حياة صحيّ أكثر، مستندة بذلك على علوم التغذية ومعرفتها العميقة للأهل والأطفال في المنطقة. والسلوكيات الأربعة هي: المزيد من الحركة والنشاط البدني، المزيد من شرب المياه، المزيد من الفواكه والخضار، و المزيد من الإعتدال بحجم الوجبات.

وسعياً لمساعدة الآباء والأمهات على تشجيع أطفالهم لشرب المزيد من الماء، أنشأت مبادرة "معاً لصحة أبنائنا" منصة تطبيق على الأجهزة المتحركة تحت اسم "سمكة بطوني"، لدعم الأهالي في ضمان اتباع أبنائهم لأنماط حياة صحية عبر شرب المزيد من الماء، والتقليل من تناول المشروبات غير الصحية.

ويمكنكم الانضمام إلى المبادرة عبر الرابط www.U4HK-me.com، www.MBC.net/U4HK، Facebook.com/U4Hkme وانستجرام @U4Hkme

معلومات إضافية حول السلوكيات الرئيسية التي تركز عليها مبادرة "معاً لصحة أبنائنا":

المزيد من الحركة والنشاط البدني: لا تقتصر فوائد الحركة على أهميتها للحفاظ على الصحة، بل هي تساهم في تطوير قدرات الطفل الحركية، وقدرته على اتخاذ القرارات، والتركيز، والعمل الجماعي. ويعتبر النشاط الجسدي المنتظم جزءاً من نمط الحياة الصحية، ولذا فإن القيام بأي تمارين مهما كان نوعها أو عددها أفضل من لاشيء.

المزيد من شرب المياه: يعتبر شرب المياه أفضل وسيلة للحصول على الترطيب وتعديل حرارة الجسم من دون إضافة أية سعرات حرارية، كما أنه ضروري للأطفال الذين ينشطون جسدياً أو يعيشون في أجواء حارة. ينبغي على الأهل تشجيع أطفالهم على شرب كميات كافية من المياه.

المزيد من الفواكه والخضار: لابد من تحفيز الطفل على اتباع نظام غذائي متنوع وغني بالمغذيات يحتوي على مجموعات مختلفة من الطعام. ويركّز برنامج "معاً لصحة أبنائنا" على أهمية التنويع مثل تقديم الفواكه والخضار كوجبات خفيفة، وفي الأطباق الجانبية، وأيضاً ضمن الوجبات الرئيسية.

المزيد من الإعتدال بحجم الوجبات: إن مساعدة الطفل في اختيار الكمية المناسبة من الطعام وبالنسب الصحيحة يساهم في غرس عادات الأكل الصحية لديه. وسوف تقدم مبادرة "معاً لصحة الأطفال" معلومات حول الحصص الغذائية المناسبة لكل عمر ليستفيد منها الأهل.

:المراجع

http://www.who.int/mediacentre/factsheets/fs311/ar/