إلتزاماتنا تجاه مجتمعاتنا المحليّة

أهدافنا ترسمها إلتزاماتنا

"إن النهج الذي تتبعه «نستله» عالمياً لا ينحصر في تحقيق الأهداف التجاريّة، بل إننا نرسم سياساتنا وفقاً لما تمليه علينا إلتزاماتنا بخدمة المجتمعات التي نعمل فيها والمساهمة في رفاهيتها. بطبيعة الحال، فإن «نستله الشرق الأوسط» تسير على النهج ذاته.

فنحن نتعاون محليّاً مع العديد من الهيئات والمنظمات والمؤسسات الخيريّة، ونوجه جهودنا نحو إنجاح حملاتها ودعم مبادراتها. كذلك، فإننا غالباً ما نقوم بطرح مبادرات خاصة بنا، للتوعية بقضايا التّغذية والصحة والعافية، وقضايا الأطفال والشباب. في جميع هذه النشاطات، تؤكد «نستله» أن التّغذية والصحة والعافية ليست مجرد شعار تجاريّ يذكر على عبوات منتجاتها أو في إعلاناتها، وإنما هي رسالة نلتزم بنشرها وقيم نأمل أن يجني المستهلك ثمارها، حين يتبنى ما ندعو إليه من ممارسة أساليب حياتية واعية تعود عليه بالصحة والعافية.

الإلتزام بالتنمية الإجتماعيّة

لأنّنا في «نستله» نعتبر أنفسنا جزءاً لا يتجزأ من أيّ مجتمع نعمل فيه، فإننا دائماً بين السبّاقين إلى المشاركة في تخفيف المعاناة في الظروف الطارئة. وفي الشرق الأوسط على سبيل المثال، تهبّ «نستله» لمساعدة مؤسسات الإغاثة والجمعيات الإنسانيّة في مناطق الكوارث الطبيعية أو الحروب أو الأزمات؛ كما جعلت «نستله الشرق الأوسط» نفسها شريكاً دائماً للكثير من المؤسسات غير الحكومية والجمعيات الخيريّة في جهودها لمكافحة الأمراض وتقديم الخدمات الإنسانية.

على سبيل المثال، ساهمت «نستله الشرق الأوسط» خلال حملة «دبي العطاء» في دولة الإمارات ببناء مدرستين تستوعبان ألف طالب. وعندما أطلقت مجموعة «دبي العالمية» مبادرة «فرصة» لتشجيع مساهمة المرأة في الإقتصاد، كانت «نستله الشرق الأوسط» من أوائل الشركات الداعمة لهذه المبادرة الهامّة.

وتهتم «نستله الشرق الأوسط» أيضاً بالمساعدة في المجالات الثقافية والحضارية، مثل مساهمتها في ترميم آثار تاريخية في سوريا، بينها «قلعة دمشق» العريقة.

أما في مجال تخفيف المعاناة عن ضحايا الحروب والنزاعات، فتبرز جهود «نستله الشرق الأوسط» في توفير المأوى والغذاء للنازحين من المناطق المنكوبة في لبنان. وقد تكرمت «اللجنة الدولية للصليب الأحمر» آنذاك بمنح «نستله» شهادة تقديريّة على جهودها.
وكذلك الحال في ظروف الكوارث الطبيعية. فبعد أن أصاب إعصار «جونو» سلطنة عُمان في 2007، وضعت «نستله الشرق الأوسط» يدها بيد المؤسسات الحكوميّة والهيئات للمشاركة في إعادة إعمار المناطق المتضررة.

الإلتزام بنشر الوعي حول التّغذية والصحة والعافية

على مدى أكثر من 140 عاماً، عكفت «نستله» على تسخير ما لديها من دراية وخبرة في مجال التّغذية لاستحداث أغذية تساهم في تمتع المستهلك بالتغذية والصحة والعافية. ولكن إلى جانب طرحها للأغذية، سخّرت «نستله» معارفها وخبراتها أيضاً في التوعية، داعية إلى تبني ممارسات حياتيّة صحية.

هذه الجهود التوعويّة تجسدها مبادراتنا، ومنها «دليل نستله الغذائي®» الذي يجده المستهلك على ملصقات منتجاتنا، ويتم فيه ذكر القيمة الغذائية للمنتج بطريقة تشجع المستهلك على تبني ممارسات صحية سليمة.

وتستخدم «نستله» شتى الوسائل والوسائط الإعلاميّة في إيصال رسالتها التوعويّة إلى أكبر شريحة ممكنة من الجمهور. فإلى جانب الكتيبات والنشرات المطبوعة التي توزع مجاناً، وإلى جانب الوسائط الإلكترونية المفتوحة كالإنترنت، تقوم «نستله» برعاية برامج توعية مثل «الطبخ الصحيّ» و«أهميّة تناول فطور صحيّ» و«دليل تّغذية وتربية الأطفال من نيدو»، وكلها برامج تهدف لترسيخ مفاهيم التّغذية الصحية السليمة لدى جميع أفراد العائلة.

على صعيد آخر، تدعم «نستله الشرق الأوسط» المبادرات المتعلقة بالصحة في جميع أنحاء المنطقة. فهي مثلاً العضو المؤسس للمتحف الوطني للأطفال في العاصمة الأردنيّة عمّان، حيث تشارك في غرس مبادئ الغذاء السليم في أذهان الأجيال الناشئة، ليعتمدوها كأسلوب حياة صحيّ يرافقهم مدى العمر. وتحرص «نستله الشرق الأوسط» أيضاً على رعاية برامج ومبادرات التوعية حول هشاشة العظام، والممارسات الغذائية الكفيلة بمكافحتها.