Sorry, you need to enable JavaScript to visit this website.
Reading Time:
5
Minute(S)

بعيداً عن الحكايات الشائعة، يوصي خبراء التغذية حول العالم جميع الأشخاص صغاراً وكباراً بتناول وجبة فطور صحية ومتوازنة يومياً، نظراً لدورها في تزويد الجسم بالطاقة والعناصر الغذائية اللازمة لبدء اليوم بنشاط وحيوية، ولتهيئة الجسم ليوم حافل بالأنشطة. وعلى وجه الخصوص، تتسم وجبة الفطور بأهمية خاصة لنمو الأطفال وصحتهم، إذ تعتبر من أكثر الوجبات أهمية في خلال اليوم.

ومرة تلو الأخرى، أكدت الدراسات أن وجبة الفطور هي الأكثر أهمية على مدار اليوم، فالأطفال الذين يتناولونها بانتظام يتبعون نظاماً غذائياً أكثر توازناً يتضمن كميات أكبر من الفواكه والحليب مقارنة مع أقرانهم الذين يتخطون تناول وجبة الفطور. وإضافة إلى ذلك؛ تظهر الأبحاث أن الأطفال الذين يتخطون وجبة الفطور ولا يتناولوها قد يعجزون عن تعويض العناصر الغذائية التي قد تفوتهم عند تخطي هذه الوجبة.

وكما يوضح الرسم البياني أدناه؛ أظهرت الأبحاث أن معدلات زيادة الوزن والبدانة أعلى بكثير لدى الأطفال الذين يتخطون تناول وجبة الفطور أو يتناولون وجبات أقل كميّة مما ينبغي، الأمر الذي يؤثر بدوره على أدائهم اليومي في المدرسة أيضاً.

 

الشكل 18: النسبة المئوية (٪) للأطفال الذين لا يتناولون وجبة الفطور بانتظام (على أساس يومي)

وقبل الخوض في التفاصيل الجوهرية حول أهمية وجبة الفطور المترافقة بالحبوب الكاملة، لنجب أولاً عن السؤال التالي: ما مكونات وجبة الفطور الصحية؟

يمثل التنوع الجانب الأكثر أهمية لوجبة فطور مغذية، ويمكن تحقيق ذلك بإضافة أكبر عدد ممكن من المجموعات الغذائية الأربع (الخبز والحبوب؛ الفواكه والخضروات؛ اللحوم والبقوليات؛ الحليب ومشتقات الألبان)، إلى جانب اختيار الأنواع الصحيحة من الأطعمة. لكن وجبات الفطور تختلف عن بعضها: فالكمية والنوعية يتمتعان بالقدر نفسه من الأهمية.

وعلى سبيل المثال، من شأن وجبة الفطور المغذية والمتوازنة كصحن من حبوب الفطور الكاملة والحليب والفواكه أن تمنح الجسم القدر الكافي من الطاقة، إضافة إلى مجموعة متنوعة من العناصر الغذائية الأساسية مثل مجموعة الفيتامينات-(ب) والحديد والزنك والكالسيوم الضرورية لنمو صحي وطبيعي للأطفال.

• تعتبر حصة من حبوب الفطور الجاهزة مكوناً مثالية لوجبة فطور متوازنة كونها منخفضة الدسم وغنية بالعناصر المغذية وخالية من الكوليسترول، وغالباً ما تكون مدعمة بالعديد من الفيتامينات والمعادن الأساسية وتلعب دوراً رئيسياً في مساعدة المستهلكين من جميع الأعمار على اتباع نظام غذائي صحي ومتوازن.

• تشجع حبوب الفطور الجاهزة على تناول كميات أكبر من الحليب والفاكهة إلى حد ما. ويرتبط تناول الحليب ومنتجات المشتقات (الزبادي والجبن) بجودة النظام الغذائي الشاملة وتناول الكمية الكافية من عدة عناصر غذائية مهمة مثل الكالسيوم والبوتاسيوم والمغنيسيوم والزنك وفيتامين الريبوفلافين والفوليت وفيتامين (د) لدى الأطفال وكبار السن.

• تساعد حبوب الفطور الجاهزة على تقوية العظام لدى اقترانها مع الكالسيوم وفيتامين (د) وبروتين الحليب ومشتقات الألبان التي غالباً ما يتم تناولها مع حبوب الفطور الجاهزة، لتوفر بذلك مزيجاً مثالياً لصحة العظام ونموها؛ خاصة عند الأطفال.

وبهذا، نكون قد قدمنا لكم أسباباً وافرة لمعرفة أهمية وجبة الفطور. لكننا لم نخلص بعد إلى تحديد ماهية الحبوب الكاملة ومدى أهميتها؟

تتكون الحبوب الكاملة من جميع أجزاء البذرة - النخالة، البذيرة، والسويداء – بنسبها الطبيعية، وتوفر معاً مجموعة من العناصر الغذائية، وأهمها الألياف التي تعتبر أحد أهم أسباب تناول الحبوب الكاملة. فالكبار يحتاجون إلى 25 إلى 35 غراماً من الألياف يومياً، كما وتحتوي الحبوب الكاملة على نوعين من الألياف (قابلة للذوبان وغير قابلة للذوبان)، وكلاهما مفيدان لصحتكم بالقدر نفسه.

تزخر الحبوب الكاملة بالعديد من العناصر الغذائية المهمة، وفيما يلي بعض العناصر الغذائية الرئيسية الموجودة فيها:


تزخر الحبوب الكاملة بالعديد من العناصر الغذائية المهمة، وفيما يلي بعض العناصر الغذائية الرئيسية الموجودة فيها:

• الألياف: توفر النخالة معظم الألياف في الحبوب الكاملة.
• الفيتامينات: الحبوب الكاملة غنية بمجموعة الفيتامينات (ب) على وجه الخصوص، بما في ذلك فيتامين النياسين والثيامين والفوليت.
• المعادن: تحتوي الحبوب الكاملة على كمية جيدة من المعادن مثل الزنك والحديد والمغنيسيوم والمنغنيز.
• البروتينات: توفر الحبوب الكاملة عدة غرامات من البروتين بكل حصة.
• مضادات الأكسدة: تضم الحبوب الكاملة العديد من المركبات المضادة الأكسدة مثل حمض الفايتيك، الليجنين والكبريت.
• المركبات النباتية: توفر الحبوب الكاملة أنواعاً عديدة من المركبات النباتية التي تلعب دوراً في الوقاية من الأمراض. وتشمل القشور؛ الستانول وستيرول.

 

ومن جهة أخرى، تتباين آراء المستهلكين في منطقة الشرق الأوسط حول كمية الحبوب الكاملة التي يجدر تناولها يومياً. ففي حين يعتقد ثمانية من أصل 10 أشخاص (80٪) بأهمية تناول الحبوب الكاملة، فإن (86٪) لا يعرفون الكمية المناسبة، بينما يعتقد نصف المشاركين في الاستطلاع أنهم يتناولون الكمية الكافية.


كيف نحصل على الحبوب الكاملة؟


•تحققوا من وجود كلمة "حبوب كاملة" على الملصق عند الشراء
•استعيضوا عن الخبز (الأبيض)، والأرز أو المعكرونة بأصناف غذائية تحتوي الحبوب الكاملة
•اختاروا حبوب الفطور الكاملة لوجبة الفطور مثل رقائق الفطور نستله فيتنس أو نسكويك
•أضيفوا صنفاً من الحبوب الكاملة على طعام الغداء والعشاء، على سبيل المثال: خبز الحبوب الكاملة؛ معكرونة الحبوب الكاملة أو الأرز البني
•ابحثوا عن شعار الحبوب الكاملة